الشيخ الخزعلي: وحدة ساحات محور المقاومة وجهوزيتها الدائمة للفداء والتضحية هو الطريق للدفاع عن فلسطين
05 أبريل 2024
383
أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الجمعة، موقفه الداعم والمناصر الثابت لقضية فلسطين و جهاد شعبها حتى تحرير الأراضي المغتصبة من دنس المحتلين الصهاينة، مبينا أن وحدة ساحات محور المقاومة هي الطريق للدفاع عن القدس و غزة الصمود و باقي المدن حتى تحريرها بعزيمة المقاومين ودماء الشهداء والمضحين .
وقال الشيخ الخزعلي في تدوينة على منصة “إكس” بمناسبة يوم القدس العالمي ، إن “الفعاليات الجهادية الشعبية تتجدد في يوم القدس العالمي مع حلول الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، والتي اختارها لهذا اليوم المبارك منذ 45 عاماً، قائد الثورة ومؤسس الجمهورية الإسلامية، المرجع الراحل السيد روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله تعالى عليه)”.
وأضاف سماحته، في هذا اليوم نؤكد موقفنا الداعم والمناصر الثابت لقضية الإسلام والعرب الكبرى، بل قضية الإنسانية الأولى، التي ترسّخ عمقها وامتدّ تأثيرها إلى كل شعوب العالم الحر، منذ انطلاق ملحمة طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) في العام الماضي 2023”.
كما جدد سماحته وقوفه مع جهاد الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته الإسلامية الباسلة، حتى تحرير كامل تراب الأرض المغتصبة من دنس المحتلين الصهاينة.
و أعتبر سماحة الشيخ الأمين، ان وحدة ساحات محور المقاومة الإسلامية، وجهوزيتها الدائمة، والاستعداد العالي للفداء والتضحية، هو الطريق للدفاع عن فلسطين بقدسها الشريف وغزّتها الصامدة وباقي مدنها وقراها السليبة، وتحريرها بعزيمة المقاومين ودماء الشهداء والمضحين، بالرغم من كل وحشية العدوان الصهيوني والدعم الأمريكي لجرائمه وانتهاكاته الصارخة لكل القيم السماوية والأعراف والقوانين الدولية، التي كشفت زيف شعارات حقوق الإنسان التي تبجّحوا بها لعقود طويلة .
و بين سماحته، ان هذه الشعارات قد تهاوت أمام المجازر المروّعة ضد الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين العزّل في غزّة ورفح والضفة الغربية، وامتدت إلى لبنان وسوريا واليمن والعراق، حتى أصبح المعيار الحقيقي للإنسانية هو الموقف من جرائم العدوان في غزّة، والذي فضح مواقف الجبناء والمتخاذلين والعملاء والمطبّعين .
وختم سماحته تدوينته بالقول، نجدّد عهدنا بالوفاء للشهداء الأبرار، والاستمرار على نهجهم الحسيني الخالد، حتى تحقيق كامل الأهداف التي ضحّوا من أجلها بدمائهم الزكية، والمتمثّلة بزوال الغدّة السرطانية (إسرائيل) من جسد الأمة، وجلاء القوات العسكرية الأجنبية المحتلة كافة من أرضنا العزيزة، وفي مقدّمتها فلسطين الحبيبة وما توفيقنا إلا بالله، عليه توكّلنا وبه نستعين .