تقوده تركيا .. الجمالي: الخنجر والجولاني وجهان لمخطط واحد يهدد أمن العراق
07 مارس 2025
53
حذر النائب عن كتلة الصادقون، علي تركي الجمالي، الجمعة، من التحركات الأخيرة لخميس الخنجر التي عدها خطرًا كبيرًا على الأمن العراقي، مشيرًا إلى أن دوره السلبي ظهر بوضوح خلال ساحات التظاهر ودخول تنظيم داعش إلى العراق.
وقال الجمالي في لقاء متلفز ، إن “الخنجر يُعد عنصرًا استخباريًا داخل العراق، ومسؤولًا عن زعزعة الأوضاع الأمنية، حيث يؤدي دورًا مشابهًا لدور زعيم هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، فكلاهما يعمل وفق مخطط مرسوم بانتظار التنفيذ.
وفي سياق متصل، حذّر الجمالي من “المشروع التركي الذي يمثل خطرًا داهمًا على العراق، خاصة أن تنفيذه قد يتم عبر شخصيات مثل الخنجر، ما يتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا لمواجهته.”
كما انتقد الجمالي أداء وزارة الخارجية العراقية، معتبرًا أنها “تغرد خارج السرب وتخالف الموقف الداخلي فيما يتعلق بالأحداث الجارية في سوريا.
وشدد الجمالي، على ضرورة أن يكون هناك “توافق بين السياسة الخارجية والواقع السياسي والأمني في العراق، خصوصًا فيما يتعلق بالتعامل مع التنظيمات الإرهابية والمتورطين في زعزعة الاستقرار بالمنطقة.
وفيما يخص القمة المرتقبة في أيار المقبل، دعا الجمالي الحكومة العراقية إلى “عدم توجيه الدعوة إلى أبو محمد الجولاني لزيارة بغداد والمشاركة في القمة، خصوصًا في ظل الدعم الإقليمي الذي يحظى به، رغم تورطه في جرائم إرهابية ومجازر يومية بحق المدنيين في سوريا.
وأضاف، أن “الجولاني مسؤول عن تفجير المسيب والعديد من العمليات الإرهابية الأخرى، وهي كافية لإدانته واتخاذ موقف حازم تجاهه، بدلًا من التغاضي عن جرائمه أو محاولة منحه أي غطاء سياسي أو دبلوماسي.