سوريا، الأرض التي حمت الحضارات واحتضنت التاريخ، تظل شامخة كجبل قاسيون، تحمي حدودها بسواعد أبطالها، وتزهو برايات عزها خفاقة. في قلبها النابض بالعز، يرقد مرقد السيدة زينب (عليها السلام)، شاهداً على إرثٍ خالد من الصبر والصمود.
سوريا اليوم ليست مجرد وطن، بل رمز للمقاومة والتحدي، حيث يتكاتف الجيش الباسل وأبطال المقاومة وإخوة زينب (عليها السلام) في حماية حدودها، مدنها، وأمنها. إنها أرض لا تعرف الذل ولا تستسلم لضغوط الطغاة، بل تظل راياتها مرفوعة في وجه كل من يحاول المساس بكرامتها.
من مرقد السيدة زينب، ينبعث نور الإيمان الذي يلهم الأبطال، ويؤكد أن سوريا لا تضام، وأن عزتها وكرامتها مصانة. فليعلم العالم أجمع أن سوريا ستبقى قلعة شامخة، لا تُكسر أمام الرياح العاتية.
“سوريا الشموخ.. رايات العز لا تسقط! ” اليوم تعيش في وجدان أبنائها وكل من يحمل في قلبه نبض العروبة والإيمان. هي الأرض التي لا تنحني أمام المؤامرات، ولا تخضع للمساومات. من ريف دمشق إلى حلب، ومن حمص إلى اللاذقية، يصدح صوت الكرامة في كل زاوية وحي، معلناً أن الوطن غالٍ وأن الدفاع عنه واجب مقدس.
جيشها الباسل، الذي يحمل أمانة التاريخ، يثبت للعالم أنه سور الوطن وسياجه المنيع، وأن إرادة الحياة أقوى من أي تهديد. وعلى خطاه، تتقدم المقاومة بكل بسالة وإيمان، دفاعاً عن الحق والكرامة، لتبقى المدن آمنة والحدود مصانة.
وفي مرقد السيدة زينب (عليها السلام)، ينبض الشموخ والإباء، ليقول للعالم إن سوريا ليست مجرد أرض، بل قضية وإرث وحكاية لا تنتهي. هنا تُكتب فصول المجد، وهنا تُسطر ملاحم الأبطال.
“سوريا الشموخ.. ستبقى عصية على الانكسار، وستظل منارة للأحرار في كل زمان ومكان.”
في ساحات الميدان، حيث تلتقي إرادة الإيمان بشجاعة الرجال، يقف أبطال المقاومة وإخوة زينب (عليها السلام) كالجبال الرواسي، يدحرون كل مارقٍ ويقتلعون جذور الإرهاب من أرض الشام الطاهرة. بأرواحهم التي تزهر عزاً، وبسواعدهم التي لا تعرف الوهن، يرسلون رسالة واضحة “زينب في وسط العيون، وأمن سوريا في القلب والروح”.
إن رجالات المقاومة ليسوا مجرد محاربين، بل هم حراس العقيدة والكرامة، من أقسموا أن تراب الشام لن يُدنَّس، وأن راية الحق ستظل خفاقة مهما عظمت التحديات. يقفون في الخطوط الأمامية، مدججين بالإيمان قبل السلاح، يذودون عن مرقد السيدة زينب (عليها السلام)، ليبقى شاهداً على الصبر والنصر.
أولئك الرجال، إخوة زينب، هم وعد الحق في زمن الفتن، وأمل المظلومين في وجه الظالمين. بعزيمتهم التي لا تنكسر، وبإيمانهم الذي لا يتزعزع، يمضون قدماً لإعادة الأمن والسلام إلى كل شبر من الأرض السورية.
“ستظل زينب في وسط العيون، وستبقى سوريا عصية على كل عدو، محفوظة برجالاتها وأبطالها.”